هجوم صاروخي على مطار الكويت يشل حركة الطيران ويستنفر الأجهزة الأمنية
شهدت الكويت تصعيدًا أمنيًا خطيرًا بعد تعرض مطار الكويت الدولي لهجوم بطائرات مسيرة وصواريخ، ما أدى إلى تعليق حركة الطيران وتفعيل خطط الطوارئ، وسط حالة استنفار واسعة من الجهات المعنية لمتابعة تداعيات الحادث.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية وقف الرحلات الجوية مؤقتًا وتحويل عدد من الرحلات إلى مطارات بديلة، عقب تعرض أحد مباني الركاب الرئيسية لأضرار نتيجة الهجوم، في خطوة تستهدف الحفاظ على سلامة المسافرين والعاملين بالمطار.
وأكدت الجهات الرسمية أن الهجوم أسفر عن وقوع إصابات بين عدد من الأشخاص، إلى جانب أضرار مادية كبيرة داخل بعض منشآت المطار، حيث جرى تقديم الرعاية الطبية للمصابين وبدء أعمال التقييم الفني لحصر الخسائر وإعادة تأهيل المناطق المتضررة.
وفي أعقاب الهجوم، رفعت السلطات الكويتية درجة الجاهزية الأمنية، مع تكثيف التنسيق بين الأجهزة العسكرية والمدنية لمتابعة الموقف وتأمين المنشآت الحيوية والمرافق الاستراتيجية، تحسبًا لأي تطورات جديدة.
ويعد مطار الكويت الدولي أحد أهم مراكز النقل الجوي في منطقة الخليج، الأمر الذي دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة حركة الطيران وإدارة الأزمة بكفاءة، مع استمرار العمل وفق خطط الطوارئ المعتمدة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما يفرض تحديات إضافية على حركة الملاحة الجوية وأمن المنشآت المدنية في المنطقة، بينما تواصل الجهات المختصة متابعة الموقف واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الاستقرار وسلامة المواطنين والمسافرين.

-50.jpg)
.jpg)
-1.jpg)


-3.jpg)